دعم خلال التحديات و التغيّرات الحياتية
دعم خلال التحديات و التغيّرات الحياتية
لا تحتاج إلى تشخيص أو تسمية أو حتى مشكلة واضحة لبدء العلاج النفسي. يكفي أحيانًا الإحساس بأن هناك شيئًا لا يبدو على ما يرام، أو أن شيئًا ما لم يعد مناسبًا. يمكن أن يكون العلاج مساحة نتمهل فيها قليلًا، ونقترب من التجارب بفضول، ونحاول أن نفهم ما يحدث، ونستكشف ما نريده لأنفسنا في المرحلة القادمة
أعمل مع بالغين من خلفيات وهويات وتجارب حياتية متنوعة. وأحرص على أن تكون ممارستي مساحة مرحّبة بأشخاص من دول الجنوب العالمي، ومن منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا، وبالأشخاص من مختلف التوجهات الجنسية والهويات الجندرية
لدي اهتمام خاص بالعمل مع تعقيدات الهوية والثقافة والانتماء والهجرة والعلاقات، ومع التوقعات المختلفة حول من يُفترض أن نكون وكيف يُفترض أن نعيش حياتنا
يمكن أن يأتي الناس إلى العلاج النفسي لأسباب وتجارب مختلفة، منها:ا
القلق وكثرة التفكير والشعور بالإرهاق أو الضغط
الاكتئاب، وتدني المزاج، والشعور بالتعثر أو الجمود
الصدمات والتجارب الحياتية الصعبة
الهجرة والتهجير وأسئلة الانتماء
الميول الجنسية والجندر والهوية
صعوبات العلاقات والتعلّق
التحولات الحياتية، التغيير، وعدم اليقين
تقدير الذات ومحاولة فهم الذات بشكل أفضل
توقعات العائلة والثقافة والمجتمع
التوتر الناتج عن الفجوة بين من نكون، ومن نشعر أنه يُفترض أن نكون
لا حاجة إلى معرفة ما نحتاج إليه بالضبط قبل بدء العلاج. يمكنك أن تبدأ من حيث أنت، كما أنت