دبلوم دراسات عليا في الإرشاد والعلاج النفسي والعمل مع المجموعات – مقاربة معرفية سلوكية
Centre of Therapy، إدنبرة، اسكتلندا
٢٠٢٢
ماجستير العلوم في علم نفس الصحة النفسية
جامعة إدنبرة، اسكتلندا
٢٠٢٠
برنامج ما بعد البكالوريوس في الإرشاد ومهن علم النفس
جامعة كاليفورنيا، بيركلي، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
٢٠١٨
ماجستير الصحة العامة – السياسات الصحية والإدارة
الجامعة الأميركية في بيروت، لبنان
٢٠١٢
بكالوريوس العلوم في علم الأحياء الدقيقة، مع تخصص فرعي في الكيمياء
جامعة ولاية سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
٢٠١٠
لا توجد طريقة واحدة نكون فيها بخير، والعلاج النفسي ليس محاولة أن نلائم أنفسنا مع طريقة معيّنة في العيش، أو أن نصبح نسخة مما يُفترض أن نكون عليه. أراه مساحة نفهم فيها أنفسنا بشكل أعمق، ونتساءل عمّا تعلّمناه، ونحاول أن نفهم تجاربنا بشكل مختلف، ونستعيد صلتنا بأنفسنا، ونكتشف طرقًا للعيش، أقرب إلى ما نشعر أنه يناسبنا ويعبّر عنّا
تدريبي الأساسي في العلاج المعرفي السلوكي، ولدي أيضاً تدريب في إعادة توجيه الدماغ العميق، وهو نهج يركّز على الصدمات ويمكن أن يساعدنا في التعامل مع تجارب ما زالت تؤثر فينا حتى اليوم. أستفيد من هذه المقاربات وغيرها ضمن طريقة عمل تكاملية. أي أنني لا أعمل بطريقة واحدة مع الجميع، بل أستعين بما أراه مناسبًا لاحتياجاتك وتجربتك وما تريد أن تعمل عليه
يتأثر عملي أيضًا بالمقاربات النسوية وتفكيكية الاستعمار في العلاج النفسي. بالنسبة لي، هذا يعني أن ما نمرّ به لا يحدث بمعزل عن العالم من حولنا. علاقاتنا وعائلاتنا وثقافتنا و مجتمعاتنا والظروف التي نعيش فيها كلها تؤثر في الطريقة التي نرى بها أنفسنا وحياتنا
يمكننا في العلاج أن نتوقف عند بعض الأفكار والتوقعات التي حملناها معنا، ونسأل: من أين جاءت؟ وهل ما زالت تناسبني؟ مثل الأفكار التي تعلّمناها عن الجندر، والعلاقات، والنجاح، والهوية، وحتى عن معنى أن نكون "بخير"ا
لا أتعامل مع هذه الأفكار وكأنها حقائق ثابتة تنطبق على الجميع. يمكن أن تكون جلساتنا مساحة نتساءل فيها عنها، ونفهم كيف أثرت فينا، ونكتشف معًا طرقًا جديدة للتعامل مع أنفسنا ومع الآخرين، بطريقة تشعر بأنها أكثر صدقاً وتشبهنا أكثر